حسن بن علي السقاف
104
تناقضات الألباني الواضحات
قال الامام البخاري في ( جزء القراءة ) ص ( 29 ) : ( وقوله ( فانتهى الناس . . . ) من كلام الزهري ، وقد بينه لي الحسن بن الصباح قال : حدثنا مبشر عن الأوزاعي قال الزهري : فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرأون فيما جهر . قال مالك : قال ربيعة للزهري : إذا حدثت فبين كلامك من كلام النبي صلى الله عليه وآله ( 69 ) ) اه . وكذا قال أبو داود في السنن ( 1 / 719 / 827 ) ، وقال الامام النووي في المجموع ( 3 / 368 ) : إن الحفاظ من المتقدمين والمتأخرين اتفقوا على أن هذه الزيادة ليست من كلام أبي هريرة بل هي من كلام الزهري . فأين معرفة هذا المتناقض ! ! الألمعي ! ! بالحديث وطرقه وفهمه في هذا الفن ! ! فتأملوا ! ! وسيأتي في وجه خاص وهو الوجه العاشر أن ابن أكيمة هذا ضعف وفي الاسناد ضعف آخر أيضا ! ! ( الوجه الثاني ) لو صح حديث ابن أكيمة فهو عام مخصوص : بقي الآن من الحديث لو فرضنا صحته قوله صلى الله عليه وآله وسلم : ( هل قرأ معي منكم أحد ؟ ) فقال رجل : نعم ، أنا يا رسول الله . فقال صلى الله عليه وآله : ( إني أقول : مالي أنازع القرآن ؟ ! ) . أقول : هذا اللفظ على فرض صحته ( هل قرأ معي منكم أحد ؟ ) عام مخصوص لأنه يشمل قراءة الفاتحة والسورة فهو مجمل بينته الروايات الصحيحة الأخرى ، ودلت على أن الفاتحة مطلوب قراءتها وغيرها مطلوب وخاصة
--> ( 69 ) الواقع أن الزهري يفعل مثل هذا كثيرا وهذا من الأدلة على ذلك فلنكن على حذر من ذلك ! !